عثمان بن سعيد الدارمي
159
الرد على الجهمية
286 - حدثنا شهاب بن عبّاد الكوفي حدثنا محمد بن الحسن ابن أبي يزيد « 1 » الهمدانيّ عن عمرو بن قيس عن عطيّة عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السّائلين ، وفضل كلام اللّه على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه » « 2 » .
--> وأخرجه الترمذيّ ( 2925 ) عن البخاريّ به ، وقال : « حسن صحيح » . وأخرجه النسائيّ في « الكبرى » ( 4 : 411 ) وابن ماجة ( 201 ) واللالكائي ( 2 : 338 ) من طريق إسرائيل به . وأخرجه من طريقه كذلك بزيادة في آخره كلّ من أحمد ( 3 : 390 ) والحاكم ( 2 : 612 - 613 ) وأبي نعيم في « الدلائل » ( 1 : 385 ) والبيهقي في « الدلائل » ( 2 : 413 ) . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبيّ . ( 1 ) في الأصل : « محمد بن أبي الحسن أبي يزيد » وهو خطأ . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 2926 ) والبيهقي في « الاعتقاد » ( ص 101 - 102 برقم 255 ) عن شهاب بن عباد به ، وقال الترمذي : « حسن غريب » . وأخرجه أحمد في « السنة » ( 1 : 149 - 150 ) وأبو محمد الدارمي ( 3359 ) والعقيلي في « الضعفاء » ( 4 : 49 ) وابن أبي حاتم في « العلل » ( 2 : 82 ) وابن حبان في « الضعفاء » ( 2 : 277 ) والطبراني في « الدعاء » ( 1851 ) وابن الأنباري في « الوقف والابتداء » ( 1 : 5 ) والبيهقي في « الأسماء » ( 1 : 581 ، 582 ) من طرق عن محمد بن الحسن به . وقال أبو حاتم : « هذا حديث منكر ، ومحمد بن الحسن ليس بالقوي » . وقال العقيليّ : « لا يتابع عليه ، وقال يحيى : ليس بثقة » ا ه . قلت : وفي « التقريب » لابن حجر ( 5820 ) : « ضعيف » . وذكر ابن حبان أن الحكم بن بشير قد وافقه ثم قال : « ولكنه من حديث ابن حميد ، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته » . وقال الذهبيّ في « الميزان » ( 3 : 515 ) بعد ما أورد الحديث : « حسنه الترمذيّ فلم يحسن » . وغفل عن علته ابن حجر في « الفتح » ( 9 : 66 ) فأعله بعطية العوفيّ فقط ، وعطية - كما ذكر في ترجمته - كان مدلسا وكان يروي عن الكلبي - وهو